هل ستسمح اوراقى
لا اعرف كيف
واين اعبر
عن مشاعرى وهل ستسمح اوراقى
البيضاء بان البسها احزانى
المرة
وافرغ مشاعرى المجروحة على
وجهها
وهل ستسمح بان تبللها دموعى
اه يداى ترتجفان ودموعى تفضحني
وكثرت حزنى اتعبنى فياريت قلمى
يبوح بما فى قلبى بلا خجل او خوف
ويا ريت اوراقى تستقبل كلماتى
بلا كلل املل تتخذى من احزانى
والامى الان لم يعد لى فى هذه الدنيا
غير مذكرات الممتلئة بالكلمات
المؤلمة وقلمى الحزين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق